--!> العلاج بالأحجار الكريمة – الأكاديمية الدولية لعلوم الرقية والطب البديل
السابق
التالي
Slider

جديدنا:

  • لأول مرة دورة: اختصاصي تشخيص وعلاج العين والحسد والنفس – عبر الواتس – اضغط هنا للتفاصيل
  • سارعوا بالتسجيل في دوراتنا القادمة عن بعد عبر الواتساب والتلجرام: دورات الرقية المطورة والطب البديل (5 مستويات) الآن عبر الواتساب والتلجرام ستنطلق قريبا.. اضغط هنا للتفاصيل.
  • يمكننا تشخيص حالتك وعمل جلسات الرقية الشرعية عن بعد: اضغط هنا للمزيد…
  • تم إضافة دورات جديدة ولله الحمد: نقدم أكثر من 70 دورة في مجال الطب البديل والتنمية البشرية اضغط هنا للمزيد…

العلاج بالأحجار الكريمة


الكاتب: أ.د. جابر القحطاني – أستاذ علم الصيدلة ورئيس قسم العقاقير في وزارة الصحة السعودية – وخبير العلاج بالأعشاب

يعد علم المعالجة بالأحجار الكريمة أحد علاجات الطب البديل. والأحجار الكريمة – وبالأخص البلورية منها – قد تشكلت منذ أكثر من مليون عام في باطن الكرة الأرضية، وهي مستمرة في نموها وتطورها إلى الأبد سواء فوق سطح الأرض أم تحته. ويتميز تشكل الأحجار النفيسة بتنوعه الفني سواء من حيث الشكل واللون والبريق، ما يمنحها مسحة ساحرة من الجمال الخلاب.

والأحجار الكريمة إما أحجار كريمة نفيسة أو نصفه نفيسة، وما يضفي على الأحجار الكريمة الطبيعية قيمتها هو في الحقيقة أسرار تكوينها، وتعدد ألوانها، وتنوع بريقها، وشفافيتها، ودرجة صلابتها، وندرتها، وخواصها الكيميائية البصرية الضوئية والفيزيائية، ما جعل هذه الأحجار تحظى بأهمية تاريخية فائقة على مر العصور، حيث ترسخت لدى الأمم القديمة والحديثة الاعتقادات القوية بوجود طاقة عجيبة للأحجار الكريمة، فكان ولا يزال ينظر إليها بوصفها رمز السلطة والعنفوان والسيادة، فرصعت بها تيجان الحكام وأسلحتهم.

ولقد تمتع العرب بقيمة الأحجار الكريمة المادية والنفسية والعلاجية وبالأخص قدماء العرب حيث كانوا من أول من قدروها، وعدوا أن معالجة الأمراض بالأحجار الكريمة علم من العلوم الطبية؛ فاستخدموا الزيركون بوصفه مضاداً للحساسية وفقر الدم، والفيروز لمفعوله النفسي وتأثيره المضاد لخفقان القلب ومقوله، وكذلك مقاومته لداء الصرع. وحجر القمر لمنفعته الكبيرة في مواجهة الاضطرابات الهرمونية الأنثوية وحالات العقم، وحجر الجزع الذي يوقف نزف الدم، ويسهل الولادة، ويعالج اليرقان، وحجر عين الشمس (الأوبال) الذي ينشط الجسم، ويهدئ الأعصاب، ويقوي العظام، ويكافح الربو، وحجر الإثمد الذي يقوي أعصاب العين، ويخفف الوزن، ویلئم الجروح. والقروح ويحافظ على جمال وصحة الشعر والأجفان، وحجر اللازوريت الذي يسكن الآلام، وحجر السيترين المقاوم للقلق والعصبية والإجهاد ولمرض السكري، وحجر السربنتين المتعدد الألوان والأشكال مفيد الداء الشقيقة (الصداع النصفي).

علم طبي:

إن الأحجار الكريمة غنية بخباياها العجيبة، وبقدرتها الشفائية الدفينة التي لا يزال الإنسان منذ العصور الأولى يعمل جاهدا على اكتشاف سر أعماقها التي عمرها من عمر الأرض.

يعد العلاج بالأحجار الكريمة علما طبيا مستقلا وقائما بذاته من أنواع الطب البديل، وكان العرب قد ورثوا علم الأحجار الكريمة من الإغريق والفرس، وطوروه وزادوا عليه من معارفهم الطبية العلمية حتى أصبحوا رواده بدرجة متميزة. ونقلت الشعوب الأخرى تعاليمهم المتعلقة بالأحجار الكريمة التي ترجمت من العربية إلى مختلف لغات العالم القديم.

وللأحجار الكريمة استخداماتها الواسعة في الطب الطبيعي البديل، فهي مفيدة في علاج الأمراض والاضطرابات الجسدية والنفسية والعاطفية في آن واحد.

وتستمر الأبحاث والدراسات الهادفة إلى تطوير هذا العلم في العديد من بلدان العالم، ولا سيما في الصين والهند واليابان، إذ ينك علماء الطب الطبيعي والفلك على اكتشاف الأحجار والكواكب والأبراج وتحديدها التي تعمل على مساعدة الإنسان ومده بالطاقة.

والعلاج بالأحجار الكريمة فلسفة حياة متكاملة، تنطلق من تحرير الجسم من السموم، وتنقية الفكر عن طريق الاسترخاء والإيمان والتقرب من الخالق -عز وجل – حيث إن ذلك يساعد على إبعاد مخاطر الأمراض عن الإنسان.

لقد بهرت الأحجار الكريمة أعين الناس وأسرت أفئدتهم عبر مختلف العصور والأزمنة، وكانت موضع إعجابا ودهشة وتقدير حتى وصلت إلى درجة القداسة فأقيمت لها الطقوس والمراسم الخاصة، كما حصل مع حجر اللازوریت في مصر القديمة، إذ استخدم المصريون القدماء الكثير من الأحجار الكريمة كطلاسم وأحجبة وصنعوا منها حلاهم، فاستعملوا مثلا حجر الفيروز للحماية والوقاية من الشياطين والجن، كما أن شعوب الأنكا والأزتيك والهنود الحمر، الذين يعدون سكان أمريكا الأصليين، قد استعملوا الأحجار الكريمة للشؤون الدينية للتقديس والشفاء وأقاموا هالة كبيرة من الأبهة والطقوس الدينية.

إن مثل هذا الاستعمال للأحجار الكريمة بعد في الحقيقة شعوذة، ولا يدخل في مبدأ العلاج بالأحجار الكريمة، ويجب أن نستخدم عقولنا وعدم الانصياع إلى استخدام الأحجار الكريمة في مثل هذه الادعاءات وهذه الخرافات التي قد تخرج الإنسان من دينه، وعلينا التوخي والدقة في استعمال الأحجار الكريمة، وألا نستعملها إلا بعد ثبوت فاعليتها الطبية من الناحية العلمية كما سنوضح ذلك لاحقا.

آلية عمل المداواة بالأحجار

ترتكز آلية عمل المداواة بالأحجار النفيسة على أساس وضعها على نقاط أو مراكز محددة موجودة في أيدي الشخص المريض وأرجله، وكذلك في بعض النقاط أو المراكز الموجودة في جسم الإنسان، وهي معروفة ومحددة، ويميزها المعالج بالطب البديل. هذه النقاط أو المراكز نشير إلى المرض الذي يعانيه الشخص، ففي حالة المشكلة الصحية في المعدة مثلا يوضع الحجر الكريم على نقطة المعدة أو مركزها.

إن الأسلوب الأساسي المتبع في علم المعالجة بالأحجار الكريمة يعتمد على وضع الأحجار على نقاط الجسم أو مراكزها بهدف تنشيطها. ويجب الحذر واليقظة عند استخدام الأحجار الكريمة، حيث إن بعضها قوي للغاية ويبث طاقة قوية جدا قد تسبب للشخص آثارا سلبية ناجمة عن عدم استعداده المسبق لاستقبال مثل هذه الكمية الكبيرة من الطاقة ما قد يسبب له الآلام والنوبات العصبية.

ويفضل في الطب الطبيعي استعمال الحجر الكريم بشكله الموجود به في الطبيعة وتفادي صقله أو كسره أو ثقبه، حيث إن ذبذبات الطاقة موجودة في داخله. وعلينا ألا تنسي أن لكل حجر طاقته الخاصة التي لا تتكرر مع حجر آخر هذه الطاقة تساعد على علاج الأعراض المرضية الجسدية والنفسية على حد سواء

وبالرغم من المزايا الصحية العالية والقيمة للأحجار الكريمة في معالجة العديد من الأمراض والاضطرابات الجسدية والنفسية، إلا أنها لا تشفي الأمراض في مراحلها المتقدمة والمتفاقمة، كما في حالات الأورام السرطانية عندما يبلغ المصاب الدرجة السابعة من درجات المرض، ما يقلل إلى أدنى حد إمكانيات شفائه

وينصح المعالجون بالأحجار الكريمة باستعمال حجر واحد وليس حجرين في الوقت ذاته كيلا تضعف الطاقة، كما أنه من المفضل للنساء الحوامل تحاشي إمساك الأحجار الكريمة ذات التركيب المشتمل على معدن النحاس كحجر الملاكيت والفيروز على سبيل المثال.

سنستعرض بعض أنواع الأحجار الكريمة أو النفيسة من حيث تركيبه الكيميائي وموطنه الأصلي ومصادره وأصنافه وتأثيراته الصحية في الإنسان ومضاره واستخداماته كما يأتي:

الإثمد:

يعرف أيضا، بحجر الكحل الأسود والحجر الأصفهاني وحجر أصفهان، وهو يتركب من حجر طبيعي يخالطه الرصاص. وموطنه الأصلي ومصادره الرئيسة بلاد فارس وبالأخص أصفهان وبلاد المغرب العربي.

تحدث عن هذا الحجر ابن سينا في كتابه (القانون في الطب)، وذكره كذلك الرازي. كما نقل على لسان المحدثين أنه كانت لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – مكحلة يكتحل بها وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عن حجر الإثمد: “إن خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر وينبت الشعر ويحد البصر وينفع من حرق النار إذا طلي بالشحم”

وقال أبو عبد الله: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ان يكتحل بالإثمد إذا أوى إلى فراشه وترا وترا.

تأثيراته الصحية: يستخدم لتقوية درجة وحدة البصر، والتهاب ملتحمة العين، وحساسية العين، ولحماية العين من الأمراض والتلوث، ولحالات ضعف النظر خصوصا الشيخوخي، وكذلك ضد الحيض الغزير، ولنزارة الدمع، وتساقط الشعر، وارتخاء الأجفان، وحالات الصداع المتنوعة، والحروق، ولعلاج الجروح بطيئة الالتئام وتنقية الجروح والقروح من الأوساخ والتلوث.

يستخدم الإثمد على هيئة مسحوق يكتحل به، وذرور لمعالجة الجروح والقروح. إذا خلط مسحوقه مع السكر واللؤلؤ، يجلي الغشاوة والبياض من العين، وعجينة الإثمد مع الشحم توقف النزيف الدموي.

أضرار الإثمد: قد يسبب التسمم الحاد نظرا لاحتوائه على الرصاص، وقد يسبب الاختناق وقد يكون مضرا بالمفاصل.

الياقوت Corindon

يعرف حجر الياقوت بأسماء عديدة مثل: القرند، الجوهر، المسجد، الكوروند الكوروندوم، والكوراندوم، والكوريندون، والزفير، والروبي. يتركب الياقوت من ثالث أوكسيد الألومينيوم.

موطنه الأصلي: سرندیپ، جبال الراهون.

أما مصادره الرئيسة الحالية فهي: کشمیر، سيريلانكا، بورما، تايلند، البرازيل، أستراليا، الهند، نيجيريا، كمبوديا، كولومبيا كينيا، الولايات المتحدة أفريقيا الشرقية، مالاوي، الباكستان، فيتنام، النروج، روسيا، وتنزانيا، وأفغانستان.

لقد تحدث عنه العلماء والباحثون العرب والإغريق وغيرهم مثل: البيروني ، والقزوینی، الجاحظ، الكندي، الأخوان الرازیان، نصر، التيفاشي، داود الأنطاكي ابن الأكماني، ابن سينا، ابن البيطار، البصري، أرسطوطاليس، وجالينوس. كما ذكر الياقوت في القرآن الكريم. كما ورد في بعض الأحاديث وتغنى الشعراء بالياقوت

توجد من الياقوت أصناف عديدة وفقا لمناطق وجوده وحسب درجة جودته وحسب ألوانه.

تأثيرات الياقوت في صحة الإنسان يستخدم حجر الياقوت بأنواعه في علاج حالات كثيرة من الأمراض، أهمها: تشمع الكبد والتهابه، آلام الظهر، آلام المفاصل، الضمور العضلي، ضمور الخلايا والأنسجة، فرط سكر الدم، تنظيف الجسم من السموم، نشفان الفم أو جفافه، تسرع القلب، تنشيط عمل القلب، دعم الدورة الدموية تخثر الدم، نزف الدم، فرط إفراز العصارة الصفراوية من الكبد، اضطرابات المثانة، فقر الدم، الربوة التأتأة، تساقط الشعر، حموضة المعدة. يستخدم الياقوت على هيئة مسحوق للسف والشرب. لا توجد أضرار جانبية للياقوت.

الألماس Diamonds

يعرف الألماس بأسماء عدة، مثل: الألماس، الألماظ، المياس، كيفا، أداماس، اذامس، أدمينطون، الدياموند، هيرا، الجاسينت، وفاجراء

يتركب الألماس من الكربون فقط.

موطنه الأصلي: الهند، أثيوبيا، البرازيل، جنوب أفريقيا. أما مصادره الرئيسة الحالية فهي: أستراليا، روسيا، الولايات المتحدة، سيراليون، بوتسوانا، غانا، ناميبيا ، زائير، جنوب أفريقيا، أنغولا، ساحل العاج، تنزانيا، ماليزيا، فتزويلا، البرازيل، الهند، وليبيريا.

تحدث علماء العرب وباحثوهم والإغريق وغيرهم عن الألماس مثل يوحنا بن ماسويه، يعقوب بن إسحاق الكندي، بزرك بن شهريار الرام هرمزي، علي بن الحسن المسعودي، والبيروني، والتيفاشي، وداود الأنطاكي، وأحمد العربي، وابن الأكفاني، وابن رسول، وابن شهاب الدين الأبشيهي، وابن الوردي، وأرسطوطاليس، وبليني، وبلينوس.

توجد أصناف عديدة من الألماس تبعا لمواطنه الأصلية القديمة، وتبعة لمصادره الرئيسة الحالية وكذلك تبعا لألوانه المختلفة وفقا لشفافيته ودرجة نقاوته وبريقه.

أثر حجر الأساس على صحة الإنسان: يستخدم الألماس لا علاج حالات كثيرة، مثل: حصى المثانة، وحصيات المسالك البولية، ومرض السكر، وحالات التسمم وتنشيط القلب، والتهاب المعدة، ومغص المعدة، والأمعاء، وضعف جهاز المناعة والبهاق، والخوف والرعب الشديد، تنظيف الأسنان، والولادة المتعسرة، لدرء الأشعة الكونية المضرة. لا توجد أضرار جانبية للألماس.

يرى علم الحياة الهندي أن هناك مراكز للطاقة في جسم الإنسان عددها سبعة وهي تتحكم في مجرى حياة الإنسان، وهذه المراكز تعمل بتناغم وتناسق مع الطاقة الحيوية الكونية، فإن ذلك يعبر عن ذاته بحالة الإنسان الصحية السليمة، أما إذا ما ظهر اختلال في الحالة النفسية أو الفيزيائية (الجسدية أو العضوية)، فهذا الأمر

يعني وجود اضطرابات في ترددات الطاقة في أحد مراكز الجسم. وهنا يأتي دور المعالج بالأحجار الكريمة. ومن أحد أساليب المعالجة بالأحجار الكريمة لبس الحجر المعالج المحدد في أحد أصابع اليد. فحسب علماء طب الأحجار الكريمة الصينيين والهنود يتصل كل حجر كريم علاجي بإحدى أصابع اليد وبكوكب أو نجم معين، وهو بالتالي يعالج أمراضاً واضطرابات ومشاكل جسدية ونفسية محددة في جسم الإنسان، وذلك انطلاقا من أن كل أصبع من أصابع اليد على علاقة بمكان محدد من الجسم البشري. وفيما يلي نبين علاقة الأحجار الكريمة المعالجة بأصابع اليد وأعضاء الجسم والكواكب وأجهزتهما، فمثلا الخاتم الذي يوضع على السبابة من المرجان أو اللؤلؤ أو الياقوت أو حجر القمر يعالج أمراض الجهاز التنفسي وأمراض المعدة، والكوكب المتصل بالأصبع هو المشتري، أما الأصبع الوسطى فالأحجار الكريمة التي تلبس على هذه الأصبع هي الزيركون والياقوت والزمرد، واللؤلؤ الأبيض وحجر القمر والألماس والمرجان، فالأجهزة المرتبطة بهذه الأصبع في الدماغ والعقل والأمعاء والكبد، والكوكب المتصل بهذه الأصبع هو زحل. أما أصيع البنصر فالخاتم الذي يلبس على هذه الأصبع هومن اللولو الأبيض، والمرجان والياقوت وحجر القمر، والأجهزة وأعضاء الجسم التي ترتبط بها أصبع البنصر هي الدورة الدموية والرئتان والمعدة والكليتان، والكوكب المتصل بهذه الأصبع هو الشمس. وأخيرا أصبع الخنصر وهي الأصبع الصفري، فالحجر الكريم الذي يناسبها كخاتم هو المرجان الأبيض والمرجان الأحمر والزيركون واللازورت والسفير، والأجهزة وأعضاء الجسم التي ترتبط بهذه الأصبع في الجهاز التناسلي، والركبتان، والساقان، والقدمان، والكوكب المتصل بهذه الأصبع هو عطارد.

هذا ما يقوله المعالجون بالأحجار الكريمة وما يعتقدونه. فهل هذا حقيقة أم شعوذة؟ وأنا في الحقيقة أميل إلى أن العلاج بلبس الخواتم وارتباطها بالكواكب فيه شيء من الشعوذة، أما العلاج بالأحجار الكريمة على هيئة استعمالات خارجية وداخلية مثلها مثل أي دواء آخر، فهذه حقيقة لا جدال فيها.

حجر الإميثيست Amethyste

يعرف بالجمشت والجمش والجمز وحجر المعشوق والمرو البنفسجي والإمیشیست والأمتسعت. وهو يتركب من أوكسيد السيليكون

موطنه الأصلي: مصر القديمة وبلاد الحجاز. أما مصادره الحالية فهي الهند وسيريلانكا وروسيا والبرازيل وألمانيا وإيران والأوروجواي وزامبيا وناميبيا والمكسيك وكندا وأستراليا وفرنسا والتشيك ومصر والمملكة العربية السعودية.

ولقد ورد ذكر هذا الحجر من قبل علماء العرب، مثل: الأكفاني في كتابه (نخب الذخائر أحوال الجواهر)، والعالم أبو الريحان البيروني في كتابه ( الجماهر معرفة الجواهر)، والعلامة الدمشقي في كتابه (نخبة الدهر عجائب البر والبحر)، والكندي في (تذكرة أولي الألباب) ، والطبيب العربي يحيى بن ماسویه في كتابه الشهير (كتاب الجواهر وصفاتها).

تأثيراته الصحية في الإنسان: يقوي الجهاز العصبي، وذو مفعول نفسي جيد، مضاد للقلق والتوتر العصبي، ويقاوم الضغوط، وضد الغثيان، وضد أوجاع الرأس، مضاد للكحول، ويعمل على إزالة المفعول المسكر للخمور (ينظف الجسم من الكحول)، ومضاد للاستسقاء، يقوي القلب، ويقي من الإصابة بداء النقرس، مفيد للتوتر والاضطراب المرافقين المرحلة ما قبل الحيض، ولعلاج الأكزيما بأنواعها، من أضراره الجانبية أنه يضر الطحال إذا أكثر الإنسان من استخدامه.

حجر الزبرجد Periodt

أطلق على هذا الحجر الكريم أسماء عدة منها: الزبرجد وماء البحر أو الأكوامارین أو الزمرد الريحاني والبريل والزمرد المصري وخرز الحيات والبريدوت والتوباز ومار مهره والكريزوليت. يتركب هذا الحجر من سيليكات المغنسيوم والحديد المزدوجة.

أما موطنه الأصلي ومصادره الرئيسة فهي:

موطنه الأصلي بلاد المغرب ومصر القديمة وبلاد النوبة وجزيرة القديس يوحنا الواقعة في البحر الأحمر وفي الصين والهند وقبرص.

لقد ذكر حجر الزبرجد على لسان كثير من علماء العرب القدماء وحكمائهم مثل: أحمد بن يوسف التيفاني، وابن الأكفاني، وابن البيطار، والترمذي، والعلامة الدمشقي، وداود الحلبي الموصلي، والبخاري، وابن ماجه.

تأثيرات حجر الزبرجد في صحة الإنسان: يستعمل لعلاج حب الشباب، وضد الالتهابات الجلدية، ومرض الجذام، والبهاق، والأكزيما، والحساسية، ولتقوية حاسة النظر، ولإيقاف النزيف الدموي، وضد فقر الدم، ولائم جيد للجروح، وفرط الحموضة في المعدة، والتهابات الأمعاء والإمساك، وضد حصى الكلى والمثانة، وبياض العين، ولتيسير الولادة، ومضاد للسموم. يسحق حجر الزبرجد وتعمل منه عجينة، ويوضع على مواقع الأمراض الجلدية كلبخة، وبذر بمسحوقه على الجروح والنزف الدموي، ويشرب منقوع مسحوقه لعلاج الأمراض الداخلية، مثل: المعدة والأمعاء، وحصى الكلى، والمثانة. أضراره الجانبية، إذا أكثر من استعماله داخليا فإنه يؤثر الرغبة الجنسية (بضعفها).

حجر السيترين Citrine

يعرف هذا الحجر بأسماء عدة، مثل: الحجر الليموني، والمرو الليموني والكوارتز الليموني الأصفر، والكوارتز المذهب، والتوباز المذهب.

يتركب هذا الحجر من: أوكسيد السيليكون

ومصادره الرئيسة هي: روسيا، البرازيل، الأوروجواي، إسبانيا، إيطاليا، فرنسا، مدغشقر، وماليزيا.

تأثيرات حجر السيترين صحة الإنسان: يستخدم هذا الحجر لعلاج أنواع الاكتئاب (الوهني، الأياسي، والعصابي، والشيخوخي، والبسيط)، و(اكتئاب ما بعد الولادة)، واليأس، والقنوط، وحالات الخوف، والذعر، والضغوط العصبية والإجهاد الجسدي، والحموضة في المعدة، وحالات الانتفاخ، ولتقوية مناعة الجسم، ولداء السكري، يؤخذ على هيئة معجون بالعسل لعلاج الأمراض المذكورة عدا السكري فيؤخذ على هيئة سفوف بمعدل نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الحجر قبل الوجبات، ويشرب بعدها قليل من الماء. لا توجد لهذا الحجر أضرار جانبية.

حجر الزمرد Emerande

بعرف حجر الزمرد بعدة أسماء منها: الزمرد الحقيقي، البيريل، وسمار غدوش.

يتركب هذا الحجر من: سيليكات البيريليوم والألومينيوم

موطنه الأصلي ومصادره الرئيسة الحالية: الموطن الأصلي مصر، والسودان، والصين، وإسبانيا. أما مصادره الرئيسة الحالية فهي: كولومبيا، وروسيا، وأستراليا، وباكستان، وجنوب أفريقيا، ومصر، والسودان، ومدغشقر، وزيمبابوي، وتايلاند، والبرازيل، والنرويج، وأفغانستان، وكندا، والنمسا، وأوكرانيا، وموزمبيق، وإيطاليا.

أتى الحديث عن حجر الزمرد النفيس على ألسنة العديد من علماء العرب والباحثين مثل: البيروني، والفارابي، والتيفاشي، وابن البيطار، وداود الأنطاكي، وابن الأكفاني، والرازي، والكندي، ومحمد بن زكريا، وغيرهم

تأثيرات هذا الحجر الصحية في الإنسان: يستخدم الزمرد في حالات عديدة، مثل: حالات الحساسية، والجذام، وحب الشباب، والبهاق، والغرغرينا، وذات الجنب، والربو، والصرع، والاكتئاب، وآلام الأعصاب، والشلل، والأرق، والصداع، والاستسقاء، وحموضة المعدة، وعسر التبول، وحموضة الدم، ووقف نزف الجروح. يستخدم مسحوقه مع العسل لعلاج كل الأمراض الجلدية، ومسحوقه مع ماء الورد للتخلص من السموم. ليست للزمرد أضرار جانبية.

العنبر Amber Jaune

يعرف العنبر بأسماء عدة، مثل: الكهرمان الأصفر، وحجر الكهرباء، وبطرنوس، والقطرون، وأذميطوس، ودقنا والكاريا والكورباء والإلكترون، وجاذب التبن.

والعنبر هو حجر صمغي عضوي المنشأ عمره يفوق 50 مليون سنة تقريبا، وهو من الأحجار العلاجية الأكثر فاعلية.

يتركب العنبر من: مزيج من صمغ نباتي عضوي.

موطن العنبر الأصلي ومصادره الرئيسة الحالية: موطنه الأصلي وروما وبلاد الحق اليه أما مصادره الرئيسة الحالية فهي: بلدان حوض بحر البلطيق، وبحر الشمال، وشواطئ الدانمارك، والنرويج، ودول أوروبا الشمالية وسواحل بولندا، وسواحل إنجلترا، والدومينيك، والمكسيك، والصين، وإيطاليا، وألمانيا ، وكندا، وإسبانيا، وفرنسا، والتشيك، ورومانيا، وجزيرة صقلية، وبورما، وسواحل البحر

الكاريبي

للعنبر أصناف عدة وفقا لأماكن وجوده ولونه ودرجة شفافيته وجودته.

تأثيرات المنبر الصحية في الإنسان يستخدم العنبر لعلاج التهابات المفاصل والأعراض المفصلية، والروماتزم، وأوجاع الظهر، وداء الشقيقة، وآلام الأسنان، والربو، والسعال الديكي، والحساسية، واليرقان، والقلاع (بثور الفم واللسان) والإكزيما، والخراجات، والدمامل، والنزف الدموي، وخفقان القلب، وعسر الولادة. يستخدم شراب العنبر لوقف النزف الدموي، ومزيج العنبر مع الماء البارد والجلاب ضد خفقان القلب، ومزيج العنبر مع المسك نافع لليرقان وآلام المعدة والخفقان.

ويجب التفريق بين هذا العنبر الذي هو من أصل نباتي والعنبر الحيواني الذي يستحصل عليه من الحوت، وأنه لا توجد أي علاقة بينهما إلا بالاسم، وأن حجر العنبر متصل باسم شخص عربي قديم يدعى عنبر، اعتبر أنه أول من اكتشف الكهرمان وأدرك مزاياه.

اللؤلؤ Pearl

يطلق على اللؤلؤ أسماء عدة مثل: الدر، والجمانة، والجوهرة والتوأمة والتوأمية، واللطمية، والوباة والهيجمانية، والونية، والخصل والخوصة، والخريدة، والفريدة والخصلة، والشعشعة، والسفانة، والشذرة والوباة، واليتيمة

تركب اللؤلؤ من: كربونات الكالسيوم.

موطن اللؤلؤ الأصلي ومصادره الرئيسة الحالية: الموطن الأصلي القديم هو سواحل الخليج العربي، وقرب شواطئ جزيرة سرنديب المعروفة حاليا بسيرلانكا، وخليج المنار، وسواحل البحر الأحمر، وبحر القلزم، وجزائر الزنج. أما مصادره الرئيسة الحالية فهي: البحرين، والكويت، وقطره وسواحل البحر الأحمر، وسيريلانكا، والشواطئ الغربية للولايات المتحدة، وخليج المكسيك، وجزر اللؤلؤ خليج بنما، واليابان، وبريطانيا، والتشيك، والصين، والنمسا، وألمانيا، وكندا، وإيرلندا، وأسكوتلندا، وأستراليا، وفينيسيا، وفرنسا.

لقد تفنن الشعراء العرب في وصف جمال اللؤلؤ الساحر وجاذبيته الفتانة. كما ذكر اللؤلؤة في القرآن الكريم في سور عدة، كما ورد ذكره في بعض الأحاديث. وتحدث الكثير من علماء العرب عن اللؤلؤ، مثل: البيروني، والتركماني، وابن البيطار وداود الأنطاكي، والتيفاشي، والكندي، والأمدي، وأبو الحسن اللحياني، وغيرهم.

توجد منه أصناف عدة وفقا لأماكن وجوده ووفقا لألوانه وجودته.

تأثيرات اللؤلؤ الصحية في الإنسان: يستخدم اللؤلؤ في حالات كثيرة، مثل: تقوية أعصاب العين، وتنقية العين، وضد بياض العين، والماء الأزرق بالعين ( الجلوكوما) وقصر النظر، والعمى الوقتي، وعمي الألوان، وأمراض الفصام، ومشاكل العادة الشهرية، وتنشيط القلب وتقويته، والمساعدة على فتح قنوات المرارة المسدودة، ودعم وظائف الكبد، وعلاج البهاق، ومكافحة السموم، وتهدئة المزاج المضطرب، ولوقف نزف الدم.

يستخدم اللؤلؤ على هيئة مسحوق يعمل منه شراب مع الماء. كما تعمل عجينة من مسحوق اللؤلؤ مع السمن للتخلص من السموم. وكذلك يستخدم خليط من مسحوق اللؤلؤ مع مسحوق الورد الأحمر وكذلك مرهم مكون من اللؤلؤ والقرمز. كما يستخدم مسحوق اللؤلؤ اكتحالاً لمشاكل العين. لا توجد أي أضرار جانبية للؤلؤ.

العقيق Agate

يعرف العقيق بأسماء عدة، مثل: الأجات، الأجيت والكارنيول.

يتركب العقيق من أوكسيد السيليكون.

موطنه الأصلي ومصادره الرئيسة الحالية هي: الموطن الأصلي اليمن، سواحل بحر رومية سواحل البحر في الأردن، بلاد السند، بلاد المغرب بلاد الهند. أما مصادره الرئيسة الحالية فهي: البرازيل، الأوروجواي، الهند، أستراليا، الصين، زيمبابوي، روسيا، فتزويلا، ألمانيا، بولندا، فرنسا، التشيك، واليمن، مصر، مدغشقر، أسكوتلندا، المكسيك إيطاليا، جنوب أفريقيا، بورما، تنزانيا، الأرجنتين سيريلانكا ، سويسرا، السويد، تركيا، فنلندا، كندا، کينيا، باكستان، بريطانيا ، وزائير

لقد وردت أهمية العقيق في بعض الأحاديث، وتحدث عنه علماء العرب مثل البيروني، والكندي، والتيفاشي، ونصر، وداود الأنطاكي، والأبشيهي، وابن البيطار، والقزويني.

وللعقيق أصناف عدة تبعا لمناطق وجوده وتبعا لأنواعه وجودته

تأثيرات أنواع العقيق الصحية في الإنسان: يستخدم العقيق بكثرة لعلاج الأمراض التالية: آلام الظهر، التشنجات العضلية، الاضطرابات العصبية، آلام الرأس ومنها الشقيقة، رائحة الفم والأسنان الكريهة، تقوية اللثة والأسنان، نزيف اللثة وتسوس الأسنان، ولتفتيت حصى الكلى، ولحالات الإمساك، وضد الهيجان العصبي، نقص الشهية لعلاج التعاطي المستديم للمشروبات الكحولية، لعلاج فرط الحيض، والأنزفة الدموية، لعلاج التأتأة. لا توجد أضرار جانبية للعقيق.

آخر فعاليات الأكاديمية:

  • سارعوا بالتسجيل في دوراتنا القادمة عن بعد عبر الواتساب والتلجرام: مدرب الفراسة – علاج جميع أنواع الحساسية – دورات إزالة المشاعر والعواطف والآلام والصدمات للدول الإسلامية المنكوبة (مجانا)… اضغط هنا للمزيد…
  • يمكننا تشخيص حالتك وعمل جلسات الرقية الشرعية عن بعد: اضغط هنا للمزيد…
  • نقدم لكم أكثر من 70 دورة في الطب البديل والتنمية البشرية عن بعد: اضغط هنا للمزيد…